أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

374

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

ديگر مفسّران گفتند كه : اين كلام خداست جلّ جلاله ؛ و خبر است از مدّت مقام ايشان در غار اين مقدار امّا قوله تعالى : [ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا ] سبب اين آن بود كه جهودان در عهد رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفتند از آنگه كه ايشان در غار رفتند تا اكنون سيصد و نه سال است خداى تعالى فرمود محمّد را كه : بگوى كه : خداى عالمتر است به آنچه ايشان درنگ كردند خداى راست غيب آسمان و زمين ؛ گفتند كه : اوّل خبر داد رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به مقدار آن على التّحقيق ، آنگه گفت : اگر جهودان پرسند از تو مگو و حوالت بر علم من كن و بگو : اللّه أعلم بما لبثوا ؛ خداى عالمترست بمدّت درنگ كردن ايشان چه اوست كه غيب آسمان و زمين داند و بر وى پوشيده نباشد [ أَبْصِرْ بِهِ وَ أَسْمِعْ ] چه بيناست و شنوا او ؛ أعمال و أقوال بندگان خود را شنود و داند ، اهل آسمان را و زمين را جز از وى يارى و ناصرى نيست و او آن خدائيست كه در حكم خود هيچكس را بانباز خود نگيرد و شريك خود نگرداند . [ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 27 تا 28 ] وَ اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 27 ) وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ( 28 ) بخوان اى محمّد آنچه بر تو وحى كرده شد از اخبار أصحاب الكهف و غير آن و گفتند كه : متابعت كن آن را كه به تو وحى كرده‌اند در قرآن از اوامر و نواهى كه از كتاب خداى تست كه كلمات خداى ترا هيچ مبدّلى و مغيّرى نباشد و در وعدهء او خلاف نبود و در خبر او كذب نرود و تو نيابى هرگز بدون خداى ملجأى و پناهگاهى . آنگه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را فرمود كه : صبر كن و خود را قرين درويشان متعبّد گردان ؛ و سبب آن بود كه عيينة بن حصن الفزارى « 1 » پيش از آنكه ايمان آورد بنزديك

--> ( 1 ) - ابن الاثير در اسد الغابه گفته : « عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جويرية بن لوذان بن ثعلبة بن عدىّ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان الفزارىّ يكنّى أبا مالك أسلم بعد الفتح و قيل : أسلم قبل الفتح و شهد الفتح مسلما و شهد حنينا و الطائف أيضا و كان من المؤلّفة قلوبهم و من الاعراب الجفاة ، قيل : انّه دخل على النبىّ ( ص ) من غير اذن فقال له : أين الاذن ؟ - فقال : ما استأذنت على أحد من مضر ، و كان ممّن ارتدّ و تبع طليحة الاسدىّ و قاتل معه فأخذ أسيرا و حمل الى أبى بكر فكان صبيان المدينة يقولون : يا عدوّ اللّه أكفرت بعد ايمانك ؟ - فيقول : ما آمنت باللّه طرفة عين فأسلم فأطلقه أبو بكر و كان عيينة فى الجاهليّة من الجرّارين يقود عشرة آلاف و تزوّج عثمان بن عفّان ابنته فدخل عليه يوما فأغلظ له فقال عثمان : لو كان عمر ما أقدمت عليه فقال انّ عمر أعطانا فأغنانا و أخشانا فأتقانا . و قال أبو وائل : سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد اللّه بن مسعود : انا ابن الاشياخ الشّمّ فقال عبد اللّه : ذاك يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم عليهم السلام . و هو عمّ الحرّ بن قيس و كان الحرّ رجلا صالحا من أهل القرآن له منزلة من عمر بن الخطاب فقال عيينة لابن أخيه : ألا تدخلنى على هذا الرّجل ؟ - قال : انّى أخاف أن تتكلّم بكلام لا ينبغى فقال : لا أفعل فأدخله على عمر فقال : يابن الخطاب و اللّه ما تقسم بالعدل و لا تؤتى الجزل فغضب عمر غضبا شديدا حتّى همّ ان يوقع به فقال ابن أخيه : يا أمير المؤمنين انّ اللّه يقول فى كتابه العزيز : خذ العفو و امر بالعرف و أعرض عن الجاهلين ؛ و انّ هذا لمن الجاهلين ، فخلّى عنه و كان عمر وقّافا عند كتاب اللّه عزّ و جلّ » پس از اين ترجمه معلوم شد كه عيينهء نامبرده اعرابى جافى جلف بىادبى بوده است .